التخطي إلى المحتوى

يعتبر شهر شعبان من الأشهر الفضيلة التي بارك الله فيها للمسلمين، كما أن رسولنا الكريم أوصى بالدعاء والكثرة منه في ذلك الشهر، حيث ترفع أعمال العباد لله في ذلك الشهر، كما أن الله يحب عبده الذي يدعي في تلك الأيام، كما يمكن التصدق في كل تلك الأيام من الشهر من أجل الحصول على ثوبا العمل الصالح فيه، ويمكن الإكثار من الطاعات من خلال الصيام وقراءة القرآن وترديد الأذكار.

موعد ليلة النصف من شعبان

اليوم هو ليلة النصف من شعبان، ولذلك يمكن الدعاء لله والصيام من اجل التقرب منه، ومن الجدير بالذكر أن الليلة ستبدأ مساء اليوم من منتصف الليل حتى فجر اليوم المقبل، ولذلك يمكن التقرب لله من خلال صيام تلك اللية والقيام لله والإكثار من النوافل، حيث أن الله تعالى يحب عبده اللحوح الذي يكثر من الدعاء من أجل التقرب منه.

فضل ليلة النصف من شعبان

موعد ليلة النصف من شعبان 2021 .. دعاء ليلة النصف من شعبان دار الإفتاء المصرية كامل
دعاء ليلة النصف من شعبان

يمكن القيام بالكثير من الأعمال الخيرة في ليلة النصف من سعبان، وتتمثل تلك الأعمال في الآتي:

  • قراءة القرآن الكريم.
  • الإكثار من الاستغفار.
  • الإكثار من حمد لله.
  • إخراج الصدقات.
  • صوم النوافل.

ويتمثل فضل الشهر الكريم في النقاط الآتية:

  • مغفرة الذنوب.
  • التقرب للمولى عز وجل.
  • العتق من النار.
  • صلاح الأحوال.
  • انتهاء الحزن والشعور بالضيق.
  • تيسير الأمور.

دعاء ليلة النصف من شعبان

“اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَى فِى الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِى وَحِرْمَانِى وَطَرْدِى وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِى عِنْدَكَ فِى أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِى كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِى بِالتَّجَلِّى الْأَعْظَمِ فِى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِى يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِى الأُمِّى وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ”.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *